الجامعة الوطنية للطب البديل في قفص الإتهام…

سياسة

الجامعة الوطنية للطب البديل في قفص الإتهام…فقطاع الأعشاب هو مصدر عيش العديد من الأسر المغربية، فبالإضافة للمنطق التجاري يوجد المنطق الثقافي الهوياتي، حيث أن الأجندة المقترحة تتشكل من التوجه العام للبرنامج المسطر، و الذي يخضع بدوره لبرمجة زمنية على المدى القريب و المتوسط و البعيد ، حيث تتركز هذه الأجندة بالأساس على ست محاور أساسية، وهي محور فاعلية التنظيم ، ومحور تفعيل العلاقات الخارجية ، ومحور تفعيل التكوين في المجال، ومحور تفعيل التأطير النقابي، ومحور متابعة الملف المطلبي، وأخيرا محور التواصل الداخلي ، وهكذا فنركز  بالأساس و بصفة مباشرة على تنظيم المهنة و الرقي بها إلى مستويات أحسن و العمل على إنفتاحها على آفاق أخرى تضمن لها الإستمرار و التفاعل و الحضور القوي في الساحة و ذلك من خلال رصدنا للتقاطع التنظيمي بضرورة التكوين المستمر و الجيد ، و ضرورة التأطير النقابي القادر على توعية كل المنخرطين بمطالبهم و حقوقهم وكيفية النضال من أجلها، كما تروم هذه الأهداف إلى تفعيل علاقات تواصلية مع المؤسسات التي تتقاطع مع القطاع ، و محاولة البحث عن حلول جوهرية تحت رعاية الإتحاد العام للشغالين بالمغرب بموازاة تقوية ملفنا المطلبي من خلال إعادة الوقوف على مكامن القوة و مكامن الضعف و محاولة تداركها و تناسبها مع الواقع الراهن، كما نركز على ضرورة التواصل مع المهنيين وإيجاد حلول سريعة للمشاكل المحدثة في ميادين العمل، و البحث عن موارد مادية للجامعة. كما تجدر الإشارة إلى ضرورة وجود بيئة مناسبة قوية محتضنة لهذه الأهداف و لا تتأتى هذه البيئة إلا بتنظيم محكم و مضبوط قادر على الإستماتة و الإستمرار، و قادر على إحترام الإختصاصات و القيام بالمهام الموكولة إليه.

 

تعرف الجامعة الوطنية لمهنيي قطاع الاعشاب والطب البديل تنظيم و هيكلة تحكمها ضوابط قانونية سواء القانون الأساسي أو النظام الداخلي المساير لقوانين الإتحاد العام للشغالين بالمغرب باعتباره الحاضن لها و المدافع عن مطالبها و حقوقها، وفي هذا الإطار يعتبرمبدأ إحترام الإختصاصات و عدم تداخلها أساسي ، لتحقيق الأهداف المتوخاة و بلوغها ، كل من خلال موقعه سواء الوطني أو الجهوي و الإقليمي، وذلك في ظل إستقلالية الجهات بحسب خصوصياتها، دون الإنحراف عن التوجه العام و مبادئ و مطالب الجامعة ، وذلك من خلال تحقيق الأهداف التالية :

  • السهر على السير اليومي للجامعة بدءا بالإشراف على حسن سير الإدارة النقابية الجهوية لجامعة.
  • السهر على تطبيق القانون الأساسي و النظام الداخلي.
  • السهر على تطبيق قرارات و توصيات المكتب الوطني و المجلس الوطني.
  • الإستعانة بعدد من الدوائر و اللجان الدائمة و فرق عمل، من أجل إنجاز مهامهم.
  • السهر على التطبيق الخلاق لقرارات المكتب الوطني و المجلس الوطني و الهيئات النقابية العليا.
  • ضبط إنخراطات و أنشطة الجهة
  • الوقوف على مشاكل المهنيين في القطاع سواء في الأسواق أو المراكز التابعة للجهة.
  • تتبع المهنيين في ضمان حضور مشرف للمهنة و عدم الإساءة لها.
  • تمتيل الجامعة أمام السلطات العمومية و سائر الهيئات الجهوية.
  • تسوية الخلافات داخل الجهة، وإن تعذرالأمر ترفع للمكتب الوطني.

 

 

جهوية

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *