ابراهيم الفقي بداية حزينة ونهاية مفاجئة

ابراهيم الفقي بداية حزينة ونهاية مفاجئة

ابراهيم الفقي بداية حزينة ونهاية مفاجئة,انقسم الناس بشأن الفقي بين مشكك في علمه ونظرياته وفي التنمية البشرية بشكل عام، وبين منبهر بما قدمه للبشرية.

فيري الفريق الأول من علماء النفس أن التنمية البشرية هي حل سهل ومؤقت للعلاج النفسي، إذ أنها تقدم حلولا مثالية لكنها غير حقيقية للناس، وأن محاضرات الفقي كانت تقدم جرعات وحلولا زائفة للشباب اليائس الذي وجد في تلك المحاضرات مخدرا لإحباطاته، كما أن ما تقدمه محاضرات التنمية البشرية من جرعات حماسية وتحفيز يمكن أن يحدثه أي شيء آخر مثل مباراة كرة قدم أو سينما أو مسرح مثلا، وبالتالي فإنها ليست علما حقيقيا.

، كما شككوا في شهادة الدكتوراه الخاصة بالفقي نفسه، وكان قد حصل على الدكتوراه في الميتافيزيقا من كلية الميتافيزيقا في لوس أنجلوس، والتي يشكك البعض في أنها كلية معتمدة.ويرون الفقي  يتباهى بنفسه في محاضراته، وباعتماده على الاستعراض وأنه أشبه بالكوميدي الذي يحفظ النصوص ويخرج لعرضها بشكل كوميدي ومرح على الجمهور، كما يرون أنه كان يقحم الدين في كتبه حتى يحمي نفسه من النقد.

عكس الكتيبة الثانية التي ترى في الفقي عالما غيّر من حياته بمحاضراته وحماسته ودفعِه الناس إلى العمل والصبر والأمل.ويروي طلابه ومريدوه قصصا عن تواضعه معهم وكيف أنه كان يعطي محاضرات دون مقابل لمن لا يستطيع الدفع.

من العجيب أنه في واحدة من المحاضرات التي كان الفقي يقدمها لجمهوره محاضرات عن التنفس التفريغي، قال في إحداها “إذا حدث حريق فإن المتدرب على التنفس التفريغي يستطيع الخروج منه دون أن يصاب بأذى”، ويضيف “لو -لا قدر الله- وقع حريق فإن الناس كلها ستختنق وتموت، أما أنت فستخرج دون أن تصاب بأذى”.

وللمفارقة فإنه في العاشر من فبراير/شباط 2012 توفي إبراهيم الفقي “مخنوقا” بعد حريق هائل شب في شقته بمدينة نصر في القاهرة.هي ذي شخصية ابراهيم الفقي بداية حزينة ونهاية مفاجئة

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *