إلى كتبة الفيسبوك..بين الأميين والعارفين؟

إلى كتبة الفيسبوك..بين الأميين والعارفين؟
سياسة

إلى كتبة الفيسبوك..بين الأميين والعارفين؟..جميل أن نرى نشطاء يقولون ويكتبون عبر أركان وصفحات لهم في الفيسبوك, لكن الأمر يستدعي بعض المآخد على ثلة منهم, فالذين يقولون ويكتبون بالعامية أي لغة العموم, بعضهم يكتب بدارجة لا يصل إلى فهمها غيرهم ومن ثمة لا تواصل معهم ولا رسالة يبلغونها…منهم أيضا من يقول ويكتب فقط لملء فراغ لديه ولا يدرك مقاصد التواصل وسننه فهو حبيس جهله لهذا التواصل, فربح الوقت لا يتأتى بقتل الوقت ؟

الفئة الثالثة أكثر سلبية وأخاف أن تكون باندفاعها وقفزاتها أكثر تأثيرا على ذوي العقول الفطرية من قليلي الثقافة والإلمام بأساليب المخاطبة فيصدقون الجاهل في جهله..هذه الفئة تقود بنا إلى زمن العطاوي الذي كان يلتقط الشعارات المستفزة الفارغة ويجمعها في دفاتر يحفظها عن – قلب ظهر – , ويظل يجترها تكسبا ممن فوقه وهو تحتهم وسعيا وراء فتات بقاياهم حتى إنه كان يسمي الشريحة الأنظف في المجتمع بأعداء الوطن بل إنه قال مرة إن المغرب فعال لما يريد …فتطاول بذلك على رب البلاد والعباد الذي قال عن نفسه – والله فعال لما يريد- اجتنبوا أسلوب العطاوي في قولكم وما تكتبون إن أسلوبه يضر بكم وبالوطن…

ونأتي إلى الزمرة الأكثر نضجا وثقافة وإطلاعا وإتقانا للتعبير ..الفئة الرابعة هذه تفيد المتتبع وتستفيد من إجابية ردوده فهي جديرة بالإحترام لأنها تحترم نفسها وحين نأخد عنها نقول شكرا لذوي المعرفة

جهوية

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله